Home » , » Dakwah Di Daerah Terpencil

Dakwah Di Daerah Terpencil

Deskripsi Masalah 
Kenyataan yang patut untuk diprihatinkan. Banyak masyarakat disekitar kita yang masih minim dalam masalah pengetahuan ilmu agama. Bahkan tak jarang mereka hanya mengenal nama Islam saja tanpa mengetahui apa itu Islam, ajarannya bagaimana, dan lain sebagainya. Tak hanya itu, MISIONARIS kristenisasi mulai merambah ke pelosok-pelosok daerah yang masih minim pengetahuannya tentang islam. Aliran-aliran sesat pun ikut andil dalam hal ini. Kita sebagai orang yang dianggap sudah begitu tahu mengenai hukum agama, melihat kenyataan tersebut apa harus tinggal diam melihat kita juga terkena kewajiban untuk melakukan dakwah. Sungguh fenomena yang harus diperhatikan.
Pertanyaan :
a. Sejauh manakah lingkup dakwah yang diwajibkan?
Jawaban
Kalau yang dikehendaki dengan lingkup adalah jarak, maka tidak ada batasan yang pasti (mengikat). Namun, berdakwah tetap diwajibkan pada daerah-daerah yang membutuhkan, dengan syarat orang tersebut memiliki kemampuan :
- Ilmu yang akan disampaikan (didakwahkan)
- Ada biaya yang cukup memadai
- Sarana transportasi yang cukup
REFRENSI
Yasalunak VII hal. 555
Daulatudda’wah I hal. 55
Ihya Ulumuddin II hal. 176
Al Mausu’ah al Fiqh al Kwtyah III hal. 106
Tuhfah Al Muhtaj VIII hal. 268
Fiqh al Islami J. 19 hal. 99

1-  يسألونك للشيخ أحمد الشرباصي جــ 7 صــ 555
الواجب على المسلمين أن يقوموا بالدعوة إلى الله فى كل زمان ومكان قدر استطاعتهم وقدرتهم ,وعليهم فى ذلك أن يبدؤوا بالأهم, فمن واجبهم أن يبدؤوا بقومهم وأقاربهم وجيرانهم ثم ينتقلوا بعد ذلك إلى توسيع دائرة الدعوة لأن الدعوة إلى الله من واجبات الإسلام

2- دولة الدعوة والدعاة للشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي جــ 1 صــ 55
وهذا النوع من الوجوب يوجب الدعوة على كل إنسان حسب قدرته واستطاعته وعلمه ومعرفته , ومع هذا فإنه من أوجب الواجبات أن تعتني دول الإسلام وشعب المسلمين بتعهد جماعة خاصة مؤهلة للقيام بهذه الخطيرة .

3- إحياء علوم الدين  جــ 2  صــ 176
المنكرات العامة
اعلم أن كل قاعد في بيته - أينما كان - فليس خالياً من هذا الزمان عن منكر من حيث التقاعد عن إرشاد الناس وتعليمهم وحملهم على المعروف، فأكثر الناس جاهلون بالشرع في شروط الصلاة في البلاد فكيف في القرى والبوادي؟ ومنهم الأعراب والأكراد والتركمانية وسائر أصناف الخلق، وواجب أن يكون في مسجد ومحلة من البلد فقيه يعلم الناس دينهم وكذا في كل قرية وواجب على كل فقيه - فرغ من فرض عينه وتفرغ لفرض الكفاية أن يخرج إلى من يجاور بلده من أهل السواد ومن العرب والأكراد وغيرهم ويعلمهم دينهم وفرائض شرعهم، ويستصحب مع نفسه زاداً يأكله ولا يأكل من أطعمتهم فإن أكثرها مغصوب، فإن قام بهذا الأمر واحد سقط الحرج عن الآخرين وإلا عم الحرج الكافة أجمعين.أما العالم فلتقصيره في الخروج. وأما الجاهل فلتقصيره في ترك التعلم.وكل عامي عرف شوط الصلاة فعليه أن يعرف غيره وإلا فهو شريك في الإثم. ومعلوم أن الإنسان لا يولد عالماً بالشرع وإنما يجب التبليغ على أهل العلم، فكل من تعلم مسألة واحدة فهو من أهل العلم بها. ولعمري الإثم على الفقهاء أشد لأن قدرتهم فيه أظهر وهو بصناعتهم أليق: لأن المحترفين لو تركوا حرفتهم لبطلت المعايش فهم قد تقلدوا أمراً لا بد منه في صلاح الخلق. وشأن الفقيه وحرفته تبليغ ما بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العلماء هم ورثة الأنبياء. وللإنسان أن يقعد في بيته ولا يخرج إلى المسجد لأنه يرى الناس لا يحسنون الصلاة، بل إذا علم ذلك وجب عليه الخروج للتعليم والنهي. وكذا كل من تيقن أن في السوق منكراً يجري على الدوام أو في وقت بعينه وهو قادر على تغييره فلا يجوز له أن يسقط ذلك عن نفسه بالقعود في البيت، بل يلزمه الخروج، فإن كان لا يقدر على تغيير الجميع وهو محترز عن مشاهدته ويقدر على البعض لزمه الخروج، لأن خروجه إذا كان لأجل تغيير ما يقدر عليه فلا يضره مشاهدة ما لا يقدر عليه، وإنما يمنع الحضور لمشاهدة المنكر من غير غرض صحيح فحق على كل مسلم أن يبدأ بنفسه فيصلحها بالمواظبة على الفرائض وترك المحرمات، ثم يعلم ذلك أهل بيته، ثم يتعدى بعد الفراغ منم إلى جيرانه، ثم إلى أهل محلته، ثم إلى أهل بلده ثم إلى أهل السوادى المكتنف ببلده، ثم إلى أهل البوادي من الأكراد والعرب وغيرهم، وهكذا إلى أقصى العالم، فإن قام به الأدنى سقط عن الأبعد وإلا حرج به على كل قادر عليه قريباً كان أو بعيداً، ولا يسقط الحرج ما دام يبقى على وجه الأرض جاهل بفرض من فروض دينه وهو قادر على أن يسعى إليه بنفسه وبغيره فيعلمه فرضه، وهذا اشغل شاغل لمن يهمه أمر دينه يشغله عن تجزئة الأوقات في التفريعات النادرة والتعمق في دقائق العلوم التي هي من فروض الكفايات ولا يتقدم على هذا إلا فرض  عين أو فرض كفاية هو أهم منه.

4- الموسوعة الفقهية الكويتية جــ 3  صــ 106
إِرْشَادٌالتَّعْرِيفُ :
1 - الإِْرْشَادُ لُغَةً : الْهِدَايَةُ وَالدَّلاَلَةُ ، يُقَال : أَرْشَدَهُ إِلَى الشَّيْءِ وَعَلَيْهِ : دَلَّهُ . وَالأُْصُولِيُّونَ يَذْكُرُونَ الإِْرْشَادَ بِاعْتِبَارِهِ أَحَدَ الْمَعَانِي الْمَجَازِيَّةِ الَّتِي يَرِدُ لَهَا الأَْمْرُ ، وَعَرَّفُوهُ بِأَنَّهُ : تَعْلِيمُ أَمْرٍ دُنْيَوِيٍّ ، وَمَثَّلُوا لَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ } . وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ النَّدْبِ ؛ لاِشْتِرَاكِهِمَا فِي طَلَبِ تَحْصِيل الْمَصْلَحَةِ ، غَيْرَ أَنَّ النَّدْبَ لِمَصْلَحَةٍ أُخْرَوِيَّةٍ ، وَالإِْرْشَادَ لِمَصْلَحَةٍ دُنْيَوِيَّةٍ  .وَيَسْتَعْمِلُهُ الْفُقَهَاءُ بِمَعْنَى الدَّلاَلَةِ عَلَى الْخَيْرِ ، وَالإِْرْشَادِ إِلَى الْمَصَالِحِ ، سَوَاءٌ أَكَانَتْ دُنْيَوِيَّةً أَمْ أُخْرَوِيَّةً ،:النُّصْحُ :2 - النُّصْحُ : الأَْمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ - الى ان قال - وَالإِْرْشَادُ يُرَادِفُ النُّصْحَ ، وَيُرَادِفُ الأَْمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، إِلاَّ أَنَّ بَعْضَ الْفُقَهَاءِ جَرَى عَلَى التَّعْبِيرِ بِالأَْمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ فِيمَا كَانَ مُجْمَعًا عَلَى وُجُوبِهِ أَوْ تَحْرِيمِهِ . أَمَّا مَا اُخْتُلِفَ فِيهِ فَقَدْ جَرَى عَلَى التَّعْبِيرِ فِيهِ بِالإِْرْشَادِ  .الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ : 3 - تَنَاوَل الأُْصُولِيُّونَ الأَْمْرَ الإِْرْشَادِيَّ مِنْ حَيْثُ الثَّوَابُ وَعَدَمُهُ بِالنِّسْبَةِ لِمَنْ فَعَل مَا أُرْشِدَ إِلَيْهِ ، فَذَكَرُوا : أَنَّهُ مَا دَامَتِ الْمَصْلَحَةُ فِيهِ دُنْيَوِيَّةً فَلاَ ثَوَابَ فِيهِ ، مَا دَامَ الشَّخْصُ قَدْ فَعَلَهُ لِمُجَرَّدِ غَرَضِهِ . فَإِنْ فَعَلَهُ لِمُجَرَّدِ الاِمْتِثَال وَالاِنْقِيَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أُثِيبَ عَلَيْهِ ، لَكِنْ لأَِمْرٍ خَارِجٍ ، وَإِنْ قَصَدَ الاِمْتِثَال وَتَحْصِيل الْمَصْلَحَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ مَعًا اسْتَحَقَّ ثَوَابًا أَنْقَصَ مِنْ ثَوَابِ مَحْضِ قَصْدِ الاِمْتِثَال.4 - وَأَمَّا الْفُقَهَاءُ فَحُكْمُ الإِْرْشَادِ عِنْدَهُمْ - أَيْ إِرْشَادِ النَّاسِ إِلَى الْخَيْرِ وَدَلاَلَتِهِمْ عَلَيْهِ وَنُصْحِهِمْ - هُوَ الْوُجُوبُ ، وَذَلِكَ عَمَلاً بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ } الآْيَةَ  وَقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الدِّينُ النَّصِيحَةُ  عَلَى أَنْ يَكُونَ الإِْرْشَادُ بِالرِّفْقِ وَالْقَوْل اللَّيِّنِ ؛ لأَِنَّهُ أَقْرَبُ إِلَى الْقَبُول ،وَمَحَل الْوُجُوبِ إِذَا ظَنَّ الْفَائِدَةَ ، وَلَمْ يَخَفْ عَلَى نَفْسِهِ أَوْمَالِهِ أَوْ غَيْرِهِ. مَوَاطِنُ الْبَحْثِ : 5 - أَحْكَامُ الأَْمْرِ الإِْرْشَادِيِّ تَأْتِي عِنْدَ الأُْصُولِيِّينَ فِي مَبْحَثِ الأَْمْرِ ، وَعِنْدَ الْفُقَهَاءِ فِي مَبْحَثِ الأَْمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ .

5- تحفة المحتاج في شرح المنهاج جـــ 9  صـــ 268
( وحل المشكلات في الدين ) لتندفع الشبهات وتصفو الاعتقادات عن تمويهات المبتدعين ومعضلات الملحدين ولا يحصل كمال ذلك إلا بإتقان قواعد علم الكلام المبنية على الحكميات والإلهيات ؛ ومن ثم قال الإمام لو بقي الناس على ما كانوا عليه في صفوة الإسلام لما أوجبنا التشاغل به ، وربما نهينا عنه أي : كما جاء عن الأئمة كالشافعي ، بل جعله أقبح مما عدا الشرك ، فأما الآن وقد ثارت البدع ولا سبيل إلى تركها تلتطم فلا بد من إعداد ما يدعى به إلى الملك الحق وتحل به الشبهة ، فصار الاشتغال بأدلة المعقول وحل الشبهة من فروض الكفايات ، وأما من استراب في أصل من أصول الاعتقاد فيلزمه السعي في إزالته حتى تستقيم عقيدته ا هـ .
Pertanyaan :
b. Bolehkah santri yang masih tahap belajar (belum tamat) atau alumni pesantren menolak untuk didelegasikan mengembangkan agama di daerah terpencil atau daerah rawan kristenisasi?
Jawaban
Sebagai santri maupun alumni, apabila telah memiliki kemampuan, maka tidak boleh menolak ketika didelegasikan sebagai da’i oleh gurunya (kiai) di daerah yang membutuhkan.
REFRENSI
Al Ithaf I hal. 337
Al Adab Al Syar’iyyah I hal. 330 (Hambali)
Al Fatawy Al Hindiyyah V hal. 378 (Hanafi)
Daulah al Da’wah I hal. 55

1- اتحاف السادة المتقين  جـــ 1 صــ 337
الشفقة على المتعلمين وأن يجريهم مجرى بنيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما أنا لكم مثل الوالد لولده " بأن يقصد إنقاذهم من نار الآخرة وهو أهم من إنقاذ الوالدين ولدهما من نار الدنيا: ولذلك صار حق المعلم أعظم من حق الوالدين فإن الوالد سبب الوجود الحاضر والحياة الفانية والمعلم سبب الحياة الباقية. ولولا المعلم لانساق ما حصل من جهة الأب إلى الهلاك الدائم وإنما المعلم هو المفيد للحياة الأخروية الدائمة أعني معلم علوم الآخرة أو علوم الدنيا على قصد الآخرة لا على قصد الدنيا، فأما التعليم على قصد الدنيا فهو هلاك وإهلاك ونعوذ بالله منه (أعظم من حق الوالدين) اذا تعارضا ( فإن الوالد سبب الوجود الحاضر والحياة الفانية) وهما يضمحلان-  (ولولا المعلم لانساق ما حصل من جهة الأب) وفى نسخة من جهة الوالدين( وإنما المعلم هو المفيد للحياة الأخروية الدائمة) والسبب الاكبر للانعام عليه بتلك الحياة والخلود فى دار النعيم فابو الافادة اقوى من ابى الولادة وهو الذى الذى انقذه الله به من ظلمة الجهل الى نور الايمان وقال ابن العاج فى المدخل امة النبى صلى الله عليه وسلم فى الحقيقة اولاده لانه السبب للانعام عليهم بالنعمة السرمدية فحقه اعظم من حقوق الوالدين قال عليه الصلاة والسلام ابدأ بنفسك فقدم نفسه على غيره والله قدمه فى كتابه على نفس كل مؤمن ومعناه اذا تعارض حقان حق لنفسه وحق لنبيه فاكرمها واوجبها حق النبى صلى الله عليه وسلم ثم يعجل حق نفسه تبعا للحق الاول واذا تأملت الامر فى الشاهد وجدت نفع المصطفى صلى الله عليه وسلم اعظم من نفع الاباء والامهات وجميع الخلق فانه انقذك وانقذ اباءك من النار وغاية امر ابويك انهما اوجداك فى الحس فكانا سببا لاخراجك الى دار التكليف والبلاء والمحن اهـ ويلحق به صلى الله عليه وسلم كل معلم لطريقته على وجه الارشاد والاصلاح والهداية . إهـ

2- الأداب الشرعية والمنح المرعية لابن مفلح الحنبلي جــ 1 صـــ 330
وينبغي احترام المعلم والتواضع له ، وكلام العلماء في ذلك معروف ويأتي ذلك بعد نحو كراس في الفصول المتعلقة بفضائل أحمد وبعد ذلك في الكلام في العلم والعالم وبعد فصول آداب الإنسان فيمن مشى مع إنسان ونحو ذلك . وقد قال ابن حزم قبل السبق والرمي في الإجماع : اتفقوا على إيجاب توقير أهل القرآن والإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الخليفة والفاضل والعالم وذكر بعض الشافعية في كتابه فاتحة العلم أن حقه آكد من حق الوالد لأنه سبب لتحصيل الحياة الأبدية ، والوالد سبب لحصول الحياة الفانية وعلى هذا تجب طاعته وتحرم مخالفته ، وأظنه صرح بذلك وينبغي أن يكون فيما يتعلق بأمر العلم لا مطلقا والله أعلم . إهـ

3- الفتاوى الهندية للشيخ نظام وجماعة من علماء الهند الحنفي جــ 5 صـــ 378
وينبغي للرجل أن يراعي حقوق أستاذه وآدابه لا يضن بشيء من ماله ولا يقتدى به في سهوه كذا في الغرائب .ويقدم حق معلمه على حق أبويه وسائر المسلمين  ولو قال لأستاذه مولانا لا بأس به . إهـ

4- دولة الدعوة والدعاة للشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي جــ 1 صــ 55
وهذا النوع من الوجوب يوجب الدعوة على كل إنسان حسب قدرته واستطاعته وعلمه ومعرفته , ومع هذا فإنه من أوجب الواجبات أن تعتني دول الإسلام وشعب المسلمين بتعهد جماعة خاصة مؤهلة للقيام بهذه الخطيرة .

0 komentar:

Posting Komentar